وفى صحيح مسلم عن ابن عباس قال: إذا حرم الرجل امرأته فهى يمين يكفرها، وقال: لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
ومعلوم أن التحريم والتحليل ليس لأحد من الخلق، وإنما هو لله عز وجل، إلا أن الرجل يختلف عن المرأة لأنه يملك إيقاع الطلاق الذى تحرم به المرأة عليه، ولا تملك المرأة ذلك، ولذلك اختلف العلماء في تحريم الرجل زوجته هل هو طلاق أم ظهارة أم يمين مكفرة أم لغو، ولم يختلفوا بالنسبة للمرأة. وعليه فإن ما تلفظت به المرأة لا حكم له. وينبغى على هذه المرأة أن تتوب إلى الله تعالى من هذا القول لأن الله تعالى قد حرم علينا هذا التحريم لما أحل