عامنا الهجري
شعر
عماد الألفي - دمياط - مجمع دار السلام
عامنا الهجري أهلًا ... مرحبًا يا أغلى عام
هَبْ لنا منك الجوابَ ... عن سؤالٍ لا ينام
هل أتيتَ إلى حمانا ... حاملًا غصنَ السلام؟
أم تُرى قد جئتَ فينا ... مُعْلنًا حربًا زؤام؟
كلُّ عامٍ في التلاقي ... عامُنا يرجو التنائي
يائسًا مما نلاقي ... من عذابٍ واعتداءِ
كلُّ عامٍ كم نقولُ ... هذا آخرُ الابْتلاءِ
ثم يأتي بعدُ عامٌ ... لا نرى كَشْفَ البلاءِ
أين دستورُ الإله؟ ... تائه في الأرض شاردْ
أين يا مَنْ في حماه ... والكثيرُ له مُعاندْ
دينُكم يا قومُ ليس ... مصحفًا تحت الوسائدْ
أو حجابًا يقتنيه ... كلُّ مَنْ يخشى المكائد
أو شعارًا زائفًا ... من شعارات الجرائد
إنما الدينُ الحنيفُ ... في عمارةِ المساجدْ
واتباع الصالحين ... والهروبِ من المفاسد
والحياةِ على الشريعة ... والتمسكِ بالعقائدْ
يا شعوبَ المصطفى الهادي الأمين ... ارجعوا للدين والحق المبين
كي يكون العامُ هذا ... منصفًا للمسلمين
كي يكونَ العامُ هذا ... سالمًا دنيا ودين
وتكونوا خيرَ أمةٍ ... أُخْرِجَتْ للعالمين