فهرس الكتاب

الصفحة 2682 من 18318

مثل من التهريج الصوفى

بقلم: رئيس التحرير

إن دين اللَّه عز وجل واضح كل الوضوح في كتابه الكريم وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن الأمور المسلم بها في هذا الدين أنه يمنع بناء المساجد على المقابر أو العكس أى دفن الموتى في المساجد. فقد لعن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - من يفعلون هذا وبين أنهم من شرار الخلق عند اللَّه.

وكذلك يمنع الإسلام مظاهر التهريج المتمثلة في الموالد فيما فيها من مباهات ومفاسد لا تخفى على أحد، وليس من الإسلام أيضًا هذه الحلقات الراقصة التى يسمونها ذكرا.

وإذا كانت الطرق الصوفية تشجع إقامة الموالد ودفن موتاهم في أماكن العبادة، فإن ذلك أدى فعلا إلى الشرك باللَّه عن طريق دعاء هؤلاء المقبورين وندائهم من دون اللَّه والاستغاثة بهم.

وعندما نوجه نقدنا لهذه الأمور الشركية التى تمس عقيدة التوحيد يروج عنا أرباب الطرق الصوفية زورا وظلما أننا نكره أولياء اللَّه. وولى اللَّه في مفهومهم هو كل مقبور في مسجد أيًا كان هذا المقبور، حتى ولو كان طفلًا غير مكلف، المهم هو ما يعود على هيئات المنتفعين من صناديق النذور الملحقة بهذه المقابر.

وحتى يعلم القارئ الحقيقة من مصدرها فإننا ننشر له هذه الدعوة التى وجهتها إحدى الطرق الصوفية للرجال والنساء أيضًا لحضور مولد من سموه بولى اللَّه أشرف الرفاعى الحسينى وهو - كما ترى من صورته - طفل لم يبلغ الرابعة أو الخامسة من عمره، وبعد أن جعلوا منه وليا لله يبلغ بهم التهريج أن يجعلوه عترة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا هو سيدهم أشرف، ومن يدرى ... فقد يأتى بعده سيدهم ميمى وسوسو وتوتو وفيفى ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.

أحمد فهمى أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت