أليس فيهم رجل رشيد
بقلم: محمد عبد السمان
منذ أسابيع - ذكرت الصحف المصرية، أن جماعة البهرة بالهند أرسلت للضريح المنسوب إلى السيدة زينب بنت على رضي اللَّه عنه - بالقاهرة، مقصورة من الفضة الخالصة، ومحلاة بآية قرآنية موشاة بالذهب الخالص، وقد أعفيت المقصورة من أية رسوم جمركية أو غيرها، وجاءت المقصورة إلى ميدان السيدة زينب بالقاهرة محملة على عربات ثلاث، وقد أذاع أمام المسجد بيانا بعد إقامة الصلاة يناشد فيه الشباب أن ينتظر بعد الصلاة لأن المسجد في حاجة إلى سواعدهم، والمعروف أن جماعة البهرة هذه - وهي أحدى طوائف الشيعة وعلى صلة وثيقة بالاسماعيلية الباطنية والبهائية - منتشرون أيضا في الشام وإيران وأواسط آسيا، وفي بعض بلاد أفريقيا ..
وعقيدة البهرة عقيدة يرفضها الإسلام، وسوف نكتب عنها مقالا مستقلا في عدد قادم إن شاء اللَّه تعالى، لأننا نقصر الحديث هنا على نقطتين مهمتين:
الأولى: أن القول بوجود قبر للسيدة زينب بنت على رضي اللَّه عنه، محض وهم.
والأخرى: الإساءة إلى الإسلام باسم الإسلام.
ونبدأ بمسألة قبر السيدة زينب - رضي اللَّه عنها.