فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 18318

السماوات السبع

للأستاذ: محمد سليمان عثمان

قرأ ما كتبه بعض الأفاضل المتخصصين في علم الفلك عن السماوات السبع في عدد غزة ربيع الآخر سنة 1393 من مجلة الوعي الإسلامي.

وقد أدار الكلام في صورة حوار بينه وبين صديق له، فسأله الصديق عن السماوات السبع ما هي، وكيف تكون السماوات مأوى الأشباح ومكان الأرواح، ومثوى الموتى من عهد آدم واللَّه يأمرنا برصدها ودراستها في مثل قوله تعالى: {قل انظروا ماذا في السموات والأرض} وقوله: {ويتفكرون في خلق السماوات والأرض} إلخ الآيات.

فكان جواب الكاتب الفاضل أنها:

1 -الغلاف الجوي. ... 2 - الشهب. ... 3 - النيازك. ... 4 - القمر.

5 -الكواكب السيارة. 6 - المذنبات. ... 7 - الشمس.

وقبل أن ننتقل إلى الكلام في الموضع نسأل الأخ الصديق ماذا تعني بعبارة الأشباح والأرواح، ومثوى الموتى من عهد آدم، إن كنت تعني بالأشباح والأرواح تلك الأساطير المتداولة بين العامة وأشباههم من نقلة الخرافات، ورواة الأباطيل والأسحار، مثل عفاريت الليل والأشباح التي تظهر عند مقتل إنسان ونحوه على حد تعبيرهم .. فهذه خرافات لا أصل لها وجدير بأن تكذب وترد .. والسماوات أطهر وأجل من أن تدنس بمثل هذه الخرافات والأوهام .. وإن كنت تعني بالأشباح والأرواح: الملائكة الذين هم عباد الرحمن، الذين يسبحونه بالليل والنهار لا يسأمون {لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون} .. والذين هم ملء السماوات وهم الملأ الأعلى، ومنهم حملة العرش العظيم الحافين من حوله: {ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك} وهم خلق لا يعلم عددهم إلا اللَّه الذي خلقهم .. إن كان يقصد بهم هؤلاء. أو ينكر أن أرواح النبيين والصديقين والشهداء والصالحين تصعد إلى الملأ الأعلى فذلك خطأ ينبغي رده، وصاحبه في حاجة إلى التوبة وإلى أن يجدد إيمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت