الإعلام
بسير الأعلام
عابد الحرمين
الفضيل بن عياض
إعداد: مجدي عرفات
اسمه ونسبه: هو الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو على التميمى اليربوعى الخراسانى المروزى المجاور بحرم الله.
مولده: ولد بسمرقند ونشأ بأَبِيوردَ وكان مولده في السنة السابعة بعد المائة تقريبًا.
توبته: روى ابن عساكر بسنده عن الفضيل بن موسى قال: كان الفضيل شاطرًا يقطع الطريق بين أبيورد وسَرَخْس وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينا هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليًا يتلو: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] ، قال: يا رب، قد آن فرجع فآواه الليل إلى خربة فإذا فيها رفقة، فقال بعضهم: ترتحل، وقال قوم: حتى نسبح فإن فضيلًا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصى، وقوم من المسلمين ههنا يخافوننى، وما أرى الله ساقنى إليهم إلا لأنزع، اللهم إنى قد تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام.
شيوخه: روى عن الأعمش، والثورى، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن حسان، وسليمان التيمى، وعوف الأعرابى، وغيرهم.
تلاميذه والرواة عنه: روى عنه: الثورى، وابن عيينة، والشافعى، وابن المبارك، والحميدى، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدى، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
ثناء العلماء عليه: قال ابن عيينة: فضيل ثقة، وكان يقبل يده.
قال العجلى: كوفى ثقة متعبد رجل صالح سكن مكة.