قال محمد بن عبد الله بن عمار: ليت فضيلًا كان يحدثك بما يعرف. قبل لابن عمار: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله- تعجبًا من سؤال السائل.
قال النسائى: ثقة مأمون رجل صالح.
قال محمد بن سعد: كان ثقة نبيلًا فاضلًا عابدًا ورعًا كثير الحديث.
قال ابن المبارك: ما بقى على ظهر الأرض عندى أفضل من فضيل بن عياض.
وقال أيضًا: إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه، فالفضيل ممن نفعه علمه.
قال إسحاق بن إبراهيم الطبرى: كان صحيح الحديث، صدوق اللسان، شديد الهيبة للحديث إذا حدث.
وقال أبو نعيم: ومنهم الراحل من المفاوز والقفار إلى الحصون والحياض، والناقل من المهالك والسباخ إلى الحصون والرياض، أبو على الفضيل بن عياض، كان من الخوف نحيفًا وللطواف أليفًا.
وقال الذهبى: الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام.
قال ابن حجر: ثقة عابد إمام.
ومن أحواله وأقواله
* قال رحمه الله: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
* قال: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله عنهما.
* قال: بقدر ما يصغُر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
* قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحًا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.
قلت: مصداقه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» . رواه مسلم.
قال: إن استطعت فلا تكن محدثًا ولا قارئًا ولا متكلمًا، إن كنت بليغًا قالوا: ما أبلغه وأحسن حديثه، وأحسن صوته، فيعجبك ذلك، فتنتفخ، وإن لم تكن بليغًا ولا حسن الصوت قالوا: ليس يحسن يحدث وليس صوته بحسن، أحزنك ذلك وشق عليك فتكون مرائيًا، وإذا جلست فتكلمت فلم تُبال مَنْ ذمّك ومن مدحك فتكلم.
قيل له: ما الزهد؟ قال: القُنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض، قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق.