فهرس الكتاب

الصفحة 18104 من 18318

كلمة التحرير

هجمات المارقين ... ونصرة رب العالمين

بقلم

جمال سعد حاتم

الحمد لله الذي أثنى في كتابه على أم المؤمنين وبرَّأَها بقوله إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ النور، وبعدُ

فإن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، والفؤاد يكتوي ونحن نتلقى الضربات والطعنات في أعز ما نملك، وأحبّ ما يُحَبُّ في ديننا بوصية نبينا، نُطْعَنُ في رسولنا وأحبائه، في زوجاته أمهات المؤمنين، ابنة الصديق الأمين، في ثوابت الدين، في أعراضنا تُنتهك، في ديننا نُبتلى، وأمتنا قد اعتراها الصمتُ والوهن والهزال والسكوت والخنوع

إن قلبي يتألم، وأنفاسي تضيق، مما نرى ونسمع وما نزال صامتين، أم المؤمنين تُرمى بسهام الغدر وتُطعنُ بأبشع الطعنات، والسهام تُصوَّبُ تجاه من فضَّلها الأمين؛ رسول رب العالمين على سائر نسائه حين قال «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» متفق عليه

وعندما سُئل عن أي الناس أحبُّ إليك يا رسول الله؟ فقال «عائشة» قيل فمن الرجال؟ قال «أبوها» متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت