دراسات في الاقتصاد الإسلامي
يقدمها: بخيت محمد عبد الرحمن الحصري
مكانة (الثروة) من (العبودية)
إن ما يعانيه العالم الآن من قلق إنما سببه العجز أو القصور عن تبين الوضع الصحيح للثروة من رسالة الإنسان في الحياة، وإنما عجزوا لأنهم لا يريدون أن يؤمنوا أن له رسالة وراء العمل في مادة هذه الأرض .. فهو إنما جاء - في زعمهم - ليعمل .. ويأكل .. ويتناسل .. ثم يموت.
ولقد قرر القرآن منذ أربعة عشر قرنًا للإنسان أسمى غاية تعلى قدره وتبين حكمة وجوده .. كما قرر للثروة دورها ومكانها من تلك الغاية.