في نور القرآن الكريم
قد جاءكم من اللَّه نور وكتاب مبين
للأستاذ: سيد رزق الطويل
المدرس بالمدارس الثانوية بالجيزة
فالله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا، والدين الخالص لله وحده، قال تعالى في سورة الزمر: {ألا لله الدين الخالص} .
فالدين بمعنى العبودية والذل، والتسلط الروحي على الإنسان لا يكون إلا لرب الناس وخالقهم والعالم بما توسوس به نفوسهم.
وحتى يتبين لنا قيمة الإخلاص وأنه مناط العقيدة كما أسلفت لا بد أن نتأمل أمر الله لرسول؟ إذ يقول له: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} .
فلا يريد الله من رسوله مجرد عبادة له، وإنما يريدها عبادة خالصة لوجهه، ومن هنا عندما يتحدث القرآن عن عقيدة رسول الله على لسان رسول الله يقول تعالى في سورة الزمر: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ. وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} .