فهرس الكتاب

الصفحة 4094 من 18318

باب السنة

يقدمه

فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم

الرئيس العام للجماعة

1 -توكل المؤمن على الله في كل الأمور

التوكل على الله في السفر - سؤال العبد ربه أن يكون سفره محققًا لمصالح الدين والدنيا - طلبه دفع شرور السفر وأخطاره - تذكر آلاء الله وكرمه - اشتمال السفر على طاعة الله تعالى - سفر الطاعة والسفر المحرم.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما تحب وترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل والولد. وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون) رواه مسلم.

المفردات

استوى على بعيره = جلس على الدابة وتهيأ للسفر.

سبحان = تنزيهًا لله تعالى عن كل نقص.

سخر لنا هذا = جعله في خدمتنا، وذلله لطاعتنا واستعمالنا إياه.

مقرنين = مطيقين.

ويدخل فيه كل ما يُستعمل للركوب من الدواب والسفن والسيارات والقطارات والبواخر والطيارات والدراجات وغيرها.

البر= كل أعمال الخير والأفعال الحميدة والأخلاق الكريمة.

التقوى= مخافة الله تعالى.

هون عينا السفر= بتشديد الواو، أي اجعل سفرنا سهلًا هينًا.

اطو لنا بعده ... = بضم الباء أي اجعل بعده قريبًا.

أنت الصاحب في السفر= أي معينًا لنا على السفر.

الخليفة في الأهل= أي يخلف المسافر في أهله، ويتولاهم في غيبته.

الوعثاء= بفتح الواو وإسكان العين أي الشدة.

الكآبة= الحزن ودواعيه.

سوء المنقلب ... = سوء المرجع والمصير.

نبذة عن الراوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت