تفسير سورة الزلزلة والقارعة
د/عبد العظيم بدوي قواه الله
تفسير سورة الزلزلة
يقول الله تعالى «إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) »
الزلزلة
بين يدي السورة
سورةٌ مكية، واسمها يدل على موضوعها، فهي هزةٌ عنيفة للقلوب الغافلة، هزةٌ يشتركُ فيها الموضوعُ والمشهدُ، وصيحةٌ قوية مزلزلة للأرض ومن عليها، فما يكادون يفيقون حتى يواجههم الحساب والوزن والجزاء
تفسير الآيات