فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
باب السنة
يقدمه
فضيلة الشيخ / محمد علي عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
الدين يسر
عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة) رواه البخاري والنسائي.
تعريف بالأعلام الواردة بالحديث
1 -سعيد بن أبي سعيد المقبري (1) - بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء - من الأنصار، روى الأحاديث عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وروى عنه كل من عمرو بن سعيد، وعبد الله بن عمر، وأيوب بن موسى والليث. وقال عنه صاحب تهذيب الكمال: هو أثبت الناس فيه. مات سنة 123 من الهجرة رضي الله عنه.
2 -أبو هريرة رضي الله عنه (2) .
قال أبو هريرة: كان اسمى في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. وكنيت أبا هريرة، لأني وجدت هرة فحملتها في كمي. فقيل لي أبو هريرة. وهو أكثر الصحابة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن حزم: احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلثمائة حديث. وروى عنه أكثر من ثمانمائة من أهل العلم من الصحابة والتابعين، كما قال البخاري رحمه الله تعالى. وكان أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للحديث وكذلك أنه كان أكثرهم صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على شبع بطنه. فكانت يده مع يده، يدور معه حيث دار إلى أن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك كثر حديثه.
وأخرج البخاري في الصحيح عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة قال يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: (لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك. لما رأيت من حرصك على الحديث) .
قدم المدينة مهاجرًا من قبيلة دوس. وسكن الصفة بالمسجد النبوي الشريف.