فهرس الكتاب

الصفحة 6042 من 18318

وسليمان، وأيوب عليهما السلام، وغيرهما، وغيرهما، أنكروا من أنفسهم ما أنكروا، وكل ما أنكروه من أنفسهم من باب (حسنات الأبرار سيئات المقربين) وبعضها لا يعدو أن يكون من إفرازات الجبلة البشرية التي برئت من صلصال من حمأ مسنون، ونسلت من ماء مهين دافق، يخرج من بين الصلب والترائب، ثم غذيت بدر استخلص من (4) بين فرث، ودم، أما التهم التي كيلت للأنبياء في توراة بني إسرائيل فقد حيكت مما في نفوسهم من تقيح، وعدوانية، وافتراء على الله.

يتبع

بخاري أحمد عبده.

(1) ليغان: مثل ليغام، أي تعتريه غيامة، فيفتر عن الذكر، وقبل: هو ما يعتري القلب مما يقع من حديث النفس وفي القاموس (غين على قلبه غينًا: تغشته الشهوة، أو غشى عليه، أو أحاط به الرين) وظني أن المراد هنا تأثر النفس بضغوط الحياة، ومشاكلها.

(2) طاف بالشئ يطوف، وأطاف به يطيف، إذا استدار حواليه.

(3) غشى عليه.

(4) الدر: اللبن، والفرث ما يحتويه الكرش من أخلاط متسنهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت