فهرس الكتاب

الصفحة 7154 من 18318

علاقة الروتاري بالماسونية والصهيونية

بقلم: أ. د

سعد الدين السيد صالح

عميد كلية أصول الدين الزقازيق

منذ عشرات السنين وفى سنة 1921م اكتشفت إسبانيا خطورة نوادى الروتاري، فأصدرت قرارًا بإغلاق كل مراكزها، ولم تسمح لها بالعودة بعد ذلك.

وفى سنة 1950م فوجئ العالم بمرسوم يصدره الفاتيكان يجرم نوادى الروتاري، ويعتبرها من النوادى الماسونية التى لا يجوز للنصارى الانضمام إليها، حفاظًا على دينهم وأخلاقهم.

وفى سنة 1965م أذاع راديو دمشق بيانًا هامًا ينص على إغلاق نوادى الروتاري ومحافل الماسونية وينذر كل من ينضم إليها بالمحاكمة أمام المحاكم العسكرية المختصة بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية ذات طابع دولى.

وكان ينبغى أن تكون كل هذه الأحداث دافعًا للسؤال عن السبب، لماذا نغلق نوادى الروتاري؟

وجاء الجواب واضحًا:"إن هذه النوادى تعد روافد جديدة للماسونية"وبما أن الماسونية منظمة صهيونية يهودية تعمل على تحقيق أغراض اليهود في السيطرة على العالم، فإن الروتاري - أيضًا - يكون مركزًا جديدًا لتحقيق أغراض اليهود والصهيونية العالمية.

ولكن أعضاء نوادى الروتاري يدفعون التهمة عن أنفسهم بأن نوادى الروتاري مجرد مراكز خيرية إنسانية لا صلة لها بالماسونية ولا الصهيونية، ولكنهم لم يسألوا أنفسهم مرة واحدة إذا كانت مراكزهم مجرد مراكز خيرية اجتماعية فلماذا أغلقتها إسبانيا ولم تسمح لها بالعودة من سنة 1921؟ ولماذا صدر مرسوم الفاتيكان ولماذا صدر قرار سوريا؟.

نعم، يغض الروتاريون أنظارهم عن هذه التساؤلات، ويضعون رءوسهم في الرمال ظنًا منهم أن الناس لا يرونهم ويكتفون بمجرد الإنكار، والإنكار فقط رغم وجود الدلائل التاريخية والعلمية والعقلية على أن الروتاري من النوادى المشبوهة التى تقوم بنفس الدور الذى قامت به الماسونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت