تحدثني الآمال وهي كذوبة ... تبدل في تحديثها وتحرف
بأني في الدنيا أقضي مآربي ... وبعد يحق الزهد لى والتقشف
وتلك أماني لا حقيقة عندها ... أفي فرق الضدين يبغى التآلف
وقال محمد بن على بن الحسين رضى الله عنه لابنه: يا بنى إياك والضجر والكسل فإنهما مفتاح كل شر إنك إن كسلت لم تؤد حقًا، وإن ضجرت لم تصبر على حق.
وقال: ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج، وما من شيء أحب إلى الله عز وجل من أن يسأل، وما يدفع القضاء إلا الدعاء، وإن أسرع الخير ثوابًا البر، وأسرع الشر عقوبة البغي.