فهرس الكتاب

الصفحة 10795 من 18318

باب السنة

الصدقة

بقلم: الرئيس العام

أخرج البخارى ومسلم عن زينب امرأة عبد الله رضى الله عنهما قالت: كنت في المسجد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «تصدقن ولو من حليكن» ، وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزئ عنى أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجرى من الصدقة، فقال: سلى أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتى، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي صلى الله عليه وسلم أيجزئ عنى أن أنفق على زوجى وأيتام لى في حجرى، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله فقال: من هما؟ قال: زينب. قال: أى الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله. قال: نعم لها أجران؛ أجر القرابة وأجر الصدقة.

وفى حديث لهما عن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم صلى ثم خطب الرجال ثم وعظ النساء فحثهن على الصدقة، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود لتستأذن عليه فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: «أى الزيانب» ، فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: «نعم، ائذنوا لها» ، فأذن لها، قالت: يا نبى الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندى حلى لى، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم» .

بعض معانى الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت