الصليبيون الجدد (*)
بقلم
صلاح عزام
هل يعرف المسلمون هذه الحقائق؟
أم أنهم لا يعرفونها؟
وإذا كانوا يعرفونها فلماذا صمت المفكرون والدعاة منهم ولحساب من؟ ومنى نتخلص من"الحساسية"أو الخوف من أن نغضب دولة هنا أو دولة هناك؟
أما إذا كانت حقائق ودقائق الحرب الصليبية الجديدة وأبعادها وعناصرها ومخططاتها مجهولة لدى مؤسساتنا ودعاتنا فهذه هى الكارثة الحقيقية فعلًا، وعلينا إعادة النظر في كل ما حولنا.
ولنضرب مثالًا عن الحقائق"الغائبة"فالأخبار القادمة تقول: إن أمريكا والدول الغربية الأخرى تساند روسيا وحكومة يلتسين وتضع تحت يده 43 مليار دولار أى 170مليار ريال سعودي أى 145 مليار جنيه مصري فلماذا هذا الحب، وما سبب هذا الدعم؟
أقول لكم؟ اقرأوا أخبار الغرب.
إن روسيا ومنذ عهد القيصرية أخذت على عاتقها حرب الإسلام والمسلمين، ولم تتغير سياستها بعد استيلاء البلاشفة على السلطة بل زادت لأن"جوزيف ستالين"كان يقودها. و"ستالين"كان من رجال الدين اليهودى وعاشت اليهودية تحت جلده برغم المظاهر الكاذبة.
ولأن أمريكا ودول أوربا لا تريد أن تواجه العالم الإسلامي وتدخل معه في صراعات، ولأن الصليبية الجديدة قد كشفت عن نواياها الخبيثة، فقد وجدت في روسيا أملها المنشود، ورجلها المفقود، فاشترت روسيا برجالها وسلاحها لإبادة المسلمين من أوربا أولًا ومن الجمهوريات الإسلامية بعد ذلك.
وروسيا بطبيعتها مستعدة لكل ما يؤدى إلى الخلاص من الإسلام والمسلمين.
وهى بوضعها الاقتصادي الحالي على أتم استعداد لبيع كل شيء فيها، أقول كل شيء وبلا استثناء في سبيل الحصول على الدولارات.