فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 18318

ماذا بعد الحق إلا الضلال

بقلم: يوسف محمد سليمان

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفي وبعد ..

فقد قرأت بعض صفحات من كتاب الطريقة البرهانية (تبرئة الذمة) لجامعه محمد عثمان عبده البرهانى الذى قال له أعداء الإسلام الذين جمعوه له: (إن لك لأجرًا إن أخرجت الكتاب باسمك) فأيقنت أن الأعداء قد دسوا السم فيه- بعلمه- لأن أعداء الإسلام ماكرون خبثاء لا يظهرون العداء سافرًا إلا عن طريق ما دسوه في كتب التفسير من قبل من إسرائيليات وصليبيات وما يدسونه الآن في أمثال هذه الكتب على لسان أسماء جهال متمسلمين ممن يتولون الزعامة الدينية بين أكثر الناس ليضلوهم بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، وهم يفعلون ذلك ليغزوا المسلمين عقائديًا وفكريًا بما تنفثه أمثال ذلك الكتاب من سموم وزيع وضلال وتخريب للعقيدة الإسلامية ببث سموم عقيدة الحلول والاتحاد ووحدة الوجود من جديد بين المسلمين نقلًا عن كتب سادتهم وكبرائهم الهالكين أمثال ابن عربى وابن الفارض والشعرانى وغيرهم من زعماء الصوفية ليفسدوا على المسلمين دينهم، وليساندوا الجاهلية الآخرة بعد أن قضى الإسلام بنوره على الجاهلية الأولى {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8] .

ويقول كتاب البرهانى: (الذى يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه) للبرهانية: إن محمدًا- بزعمهم- كان يعلم بالقرآن قبل نزوله لقوله تعالى: {وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت