فهرس الكتاب

الصفحة 11416 من 18318

ركن الأسرة

الأسرة المسلمة في ظلال التوحيد

إعداد/ جمال عبد الرحمن

الحياء من الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد

فإن الحياء من أعظم الأخلاق التي يتخلق بها المسلم، بل هو قرين الأعمال جميعًا، ولذلك أكد عليه الإسلام، ونبه عليه الشرع في مواضع عديدة، والله تعالى لا يستحيي من الحق، والرسول صلى الله عليه وسلم كان أشد حياءً من العذراء في خدرها، والحياء خلقٌ يبعث على فعل الحسن وترك القبيح.

وهو قسمان غريزي ومكتسب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغريزي أشد حياءً من العذراء في خدرها، وفي المكتسب في الدروة العليا.

الله جل وعلا حيي ستير

-عن يعلى بن أمية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يغتسل بالبراز بلا إزار فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» .

[أخرجه أحمد وصححه الألباني برقم: 1756 في صحيح الجامع]

وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين» .

[أخرجه أحمد والترمذي وصححه الشيخ الألباني برقم: 1757 في صحيح الجامع]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت