تحت راية التوحيد:
الدعوة إلى: توحيد الله عز وجل
بقلم: فضيلة الشيخ / عبد اللطيف محمد بدر
قال الله عز وجل: (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) غافر - 66.
وفي هذه الآية الكريمة ينهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعبد الذين يدعونهم المشركون من دون الله، وقد جاءه البينات من ربه بأن دعاء غير الله باطل وشرك كما في الآية التي سلفت.
ولكن هنا يزيد الله الأمر تأكيدًا بأن يأمره أن يسلم لرب العالمين الذي خلقهم ورباهم ماديًا بالماء والغذاء والهواء والكساء والظلمة والضياء وغير ذلك مما تحتاجه أجسادهم، ورباهم معنويًا بما أنزل إليهم من الهداية في كتبه وعلى لسان رسله عليهم الصلاة والسلام.
والإسلام لرب العالمين لا يكون إلا بالبراءة من كل شرك في العبادة والدعاء، وإخلاص ذلك له وحده كما جاء في الآية قبلهما: (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) غافر - 65.