فهرس الكتاب

الصفحة 6752 من 18318

العالم الإسلامي

مسلمو أراكان في بورما يعيشون قمة المأساة

أ. كمال يونس

مدرس أول لغة عربية

كانت أراك دولة إسلامية مستقلة حرة خلال فترة 1430 - 1784م وهى تقع الآن في جنوب غرب (بورما)

ويحدها من الغرب خليج البنغال، ومن الشمال حدود بنجلاديش ومن الشرق (جبال أركان) التي جعلت أراكان منفصلة عن بورما كليةً).

ويبلغ عدد سكان بورما نحو (40) مليون نسمة منهم (7) ملايين من المسلمين ومنهم (3) ملايين نسمة يقطنون أراكان. غادر منهم مليون مسلم لجأوا إلى مختلف دول العالم مثل بنجلاديش والمملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة وباكستان وماليزيا وذلك بسبب أعمال العنف والممارسات العدوانية التي ارتكبتها السلطات البوذية الحاكمة ضد المسلمين هناك.

يقال لمسلمى أراكان"روهنجيا"وهذا مأخوذ من"روهانج"وهو الاسم القديم لأراكان والذى كان أصلهم من العرب والفرس والمغول والأفغان والبنغاليين.

وقد تعرف أهل أراكان على الإسلام في القرن الأول من الهجرة النبوية وذلك مع مجيء التجار المسلمين هذه البلاد. وفى عام 1406م لجأ"نراميخلة"ملك أراكان البوذي إلى ملك بنغال المسلمة"إلياس شاهى السلطان ناصر الدين شاه"بعد أن أغار على أراكان الملك البورمى البوذى واحتل أراضيها واعتنق"نراميخلة"الإسلام بعد 24 عامًا من قيامه عند ملك بنغال المسلمة وسمى نفسه"سليمان شاه"وبمساعدة جنود ملك بنغال استطاع سليمان شاه إقامة أول دولة إسلامية في أراكان.

وكان الملوك المسلمون الذين حكموا أراكان يحكمونها وفق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان أول شرط في اختيار منصب الملك أو الوزارة أن يكون المرشح للمنصب حاصلًا على شهادة أم الفضيلة في العلوم الإسلامية وكانت العملات المتداولة تلك الأيام مكتوبًا عليها (لا إله إلا الله - محمد رسول الله) والآية القرآنية (أن أقيموا الدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت