فهرس الكتاب

الصفحة 6844 من 18318

مر الحسن بصبيان يأكلون كسر الخبز فاستضافوه فنزل وأكل معهم ثم حملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم.

وقال: الفضل لهم لأنهم لم يجدوا غير ما أطعمونا ونحن نجد أكثر مما أعطيناهم.

وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يطوف على العجائز يقضى حوائجهن، وقبله الصديق كان يتفقد ضُعفاء المسلمين. وقد ذكرنا عنهما في الموارد من القصص ما فيه كفاية.

مشيب النواصى للمنون رسول ... يخبرنا أن الثواء قليل

فصيح إذا نادى وإن كان صامتًا ... مُثير المعانى للنفوسِ عذولُ

فواعجبًا من مُوقن بفنائه ... وآمالهُ تنمو وليس يحُول

أمن بَعد ما جاوزتُ سَبعينَ حِجةً ... وقد آن منى للقبور رحيلُ

أؤمل آمالًا وأرغب فىالغنى ... بدار غناها ينقضى ويزولُ

وإن امرءًا دُنياه أكبر همه ... ويؤثرها حبًا لها لجهول

فكم عالمٍ والجهل أولى بعلمه ... له مقولٌ عند الخطاب طويل

وكم من قصيرٍ في عُلومٍ كثيرةٍ ... له مخبرٌ للصالحات وصول

فما العلم إلا خشية الله والتقى ... فكل تقى في العُيون جليل

فيارب قد علمتنى سبل الهدى ... فأصبحت لا يخفى على سبيل

فيارب هب لى منك عزمًا على التقى ... فأنت الذى مالى سواه ينيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت