فهرس الكتاب

الصفحة 9272 من 18318

الإيمان ... والحياء ... والمجتمع

بقلم الشيخ / أحمد طه نصر

بالله وحده العون لصد هذه الموجات المتمردة على هداية القرآن الكريم العظيم، وخُلُق الإسلام (الحياء) ، والحياء خيرٌ كله، والحياء من الإيمان، والحياء من مكارم الأخلاق، ومما يريح النفس أن الشعور بخطر هذه الموجات - المدنية الفاجرة - موجود تتحدث عنه بعض الأوساط ويلقى اهتمامًا لدى الباحثين، وعلماء المسلمين، وتكاد كلمة المحققين تجمع على أنه لا سلامة للمجتمع وإنقاذ الشباب إلا بهداية القرآن الكريم الذي يهدي للتي هي أقوم، وكذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي قام عليه مجتمع الإيمان، مجتمع الفضيلة.

ولست أغفل دور كثير من الصحف والمجلات والأفلام والإذاعة المرئية بالذات، والمسموعة في التأثر بهذه الموجات المتمردة، إن لم تكن تعمل على إشاعتها وترويجها عن قصد أو غير قصد، وكذلك سكوت أو تغاضي أكثر الشيوخ حمل أمانة الدين - إلا من وفق الله - رغم أن هذه الموجات غير الأخلاقية والتي تهدم ولا تبني، إنها نذيرٌ بسوء العاقبة والمآل، والمسئولية بين يدي الله عز وجل: (يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ(13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) [القيامة: 13 - 15] ، (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27] .

وما أقصد بنشر هذه السطور بين شبابنا إلا للتنوير والسلامة بنبذ هذه الموجات المظلمة، ولا أقل من أن يستبرئ كل مؤمن بربه غيور لدينه وعرضه بتجنب السفور والاختلاط وموضة الأزياء والعلاقات الآثمة بالنوادي والشواطئ وغيرها، وكذلك عمل المرأة لغير ضرورة شرعية.

من آيات القرآن الكريم التي تنشئُ مجتمع الفضيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت