فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 18318

دفن النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده

عمل سياسى وافتراء على الدين

لفضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم

الرئيس العام للجماعة

كلما دعونا إلى تنظيف الإسلام من الشوائب التى علقت به، أو إزالة الوثنيات التى ألصقها به القبوريون - إنبرى أهل البدع والخرافات للدفاع عن ضلالة لحقت بالدين.

وكلما قرعنا الباطل بالحجج الدامغة، والبراهين الساطعة، وقف أهل الباطل للدفاع عن باطلهم بلا حجة أو دليل.

وكلما صدعنا بالحق مؤيدًا بالنصوص الصريحة، أن بدعة الموالد ليست من الإسلام وأن اتخاذ القبور مساجد فيه خطر كبير يشوه محاسن الدين، ويوقع المسلمين في وثنية حذرهم منها نبيهم صلى الله عليه وسلم - قامت قيامة من لهم مصلحة ذاتية من وراء قبور المساجد بالدفاع عن باطلهم، واتخذوا من تصرفات وزارة الأوقاف في عهد وزير سابق، يحتل مركزًا مرموقًا بين علماء المسلمين - حجة ما أنزل الله بها من سلطان، فأحل حرامًا يستوجب لعنة الله تعالى.

نحن نعلم أن وضع القبور في المساجد، أمر يشوه جلال الدين، ويقوض دعائم التوحيد. ولذلك جاءت وصايا المعصوم صلى الله عليه وسلم تنهى عن ذلك، كما أن اللوائح الصحية بمصر، لا تسمح باتخاذ المساجد قبورًا، من الناحية الصحية والاجتماعية، ولكن هذا الوزير، خالف الوصايا النبوية، واللوائح الصحية وصرح بنقل رفات اثنين من رجال الصوفية، من مقبرة عامة بالإسكندرية ليوضع كل منهما في مسجد يسمى باسمه، ويغشاه أبناء طريقتهم، وزيادة في هذه المشاقة لله ورسوله، اشترك الوزير بنفسه في جنازة مصطنعة، لم يقصد منها الموعظة والاعتبار، ولكن للفخر والمباهاة ورفع شأن هذه الطريقة التى تقدس مشايخها، وتخلع عليهم كرامات من نسج الخيال، تنافى سنن الله الكونية، مصدر هذه الكرامات المكذوب اختراع الدراويش ليذاع اسم شيخهم بين الناس فتنذر له النذور وتشد إليه الرحال.

كما يتحدى الحق، ويقف مؤيدًا لهذه الطرق عالم يشار إليه بالبنان، هو فضيلة الشيخ الباقورى الذى يقرهم على ما يصنعون، ولو كان في ذلك مشاقة لله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت