فهرس الكتاب

الصفحة 7145 من 18318

واحذر هذه البدعة

من بدع النساء

سيد بن عباس الجليمي

بدع النساء كثيرة، منها: ما أشاعة المغفلون من أن المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج، وليس معها محرم، يعقد عليها رجل آخر ليكون معها كمحرم لها، ثم يطلقها بعد العودة، وهذه الفعلة المنكرة من سنة أهل الجاهلية الأولى.

ومن خرافات النساء في الحيض: أنهن يأمرن المراهقات منهن عند أول حيضة: باحتضان نخلة أو زير لتسمن ويتضخم لحمها، وهى خرافة حقيرة.

ومن بدعهن: اعتقاد أن الحائض إذا مرت في مزارع الباذنجان أحرقتها، وهذا جهل فاضح.

ومن ذلك: اعتقادهن أن الحائض إذا دخلت على من بعينه رمد لابد من ذهاب بصره، وهو اعتقاد باطل.

وكذلك اعتقادهن: بأن الحائض إذا تخطت ولدًا ذهب شعره وأصيب بالقراع، وهو اعتقاد سمج.

ومن خرافات النساء: أنهن يوجبن الضحك على كل من ترمى المشيمة التى يسمينها (الخلاص) عند الولادة، فإن فعلن ذلك وإلا عاش المولود كاشرًا عابسًا، والأفضل عند هؤلاء الجاهلات إلقاؤه في ماء جار.

ومن البدع: اعتقادهن أن النفساء إذا دخل عليها رجل حالق رأسه أو لحيته، أو من يحمل لحمًا، أو بلحًا أحمر أو باذنجانًا، أو من أتى من الجبانة (المقبرة) فإنها (تشاهر) بذلك، أى لا ينزل لبنها لولدها، و (تكبس) فلا تحمل أو تتأخر عن مواعيد الحمل، ولا تفك هذه المشاهرة المزعومة إلا إذا جرحت نفسها - المرأة التى دخلت عليها - فتلتقط دمها في قطعة من القطن، ثم تأمرها فتبول في القطنة، ثم تضعها بعد ذلك في قُبلها، ولا تهدأ ثورتها إلا بذلك.

ومنهن من تنهى المرأة المتزوجة حديثًا بعدم الدخول على النفساء، أو زيارتها قبل أربعين يومًا، وإلا فإنها (تتكبس) ولن تحمل أو يتأخر حملها.

ولاشك أن هذه الاعتقادات الفاسدة هى من عوامل سقوط الأمم والشعوب، لأن النساء اللاتى شأنهن ذلك: لا يستطعن تربية أبناء صالحين، ولا إعداد جيل يتحمل مسئولية أمته ووطنه.

وكتب

سيد بن عباس الجليمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت