شفاء
بقلم / سليم شلبي
قلبي تعلق بالإله فلا أرى
حصنًا لعبد في الورى إلاهُ
فالعز كل العز أن تحيا له
ثبْت الخطا. وتقول يا الله
أنت الذي أطعمتني وسقيتني
ودللتني للنور كيف أراه؟
ولِمَ الحياة وأي شيء بعدها؟!
والموت في الدنيا لِمَا نلقاه؟
هو ربنا الأعلى العلي بعزه
وهو الكريم بمنه وعطاه
وهو الذي أحصى الخلائق كلها
سبحانه في أرضه وسماه
فانظر ترى الأكوان تهتف باسمه
رغبًا إليه وتحتمي بحماه
وتقول: هذا ربنا حمدًا له
ما كان شيء في الدنا لولاه
لولا سحائب رحمة بشرى لنا
هل كان عشب أخضر ومياه
يأيها الإنسان أنت مخيرٌ
فاختر سبيل محمد وهداه
واعضض عليه بالنواجذ صادقًا
فهو الشفاء لدائنا ودواه