فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
متابعات
من محبطات الأعمال رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم
اعداد: عبده الاقرع
الحمد لله وحده، وأصلي وأسلم على من لا نبيَّ بعده، نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد نواصل حديثنا حول محبطات الأعمال، وحديثنا اليوم بإذن الله تعالى عن
رفع الصوت فوق صوت النبي
قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ الحجرات
عن ابن أبي مليكة قال كادَ الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي حين قَدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع ابن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا خلافي، قال ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ الآية، قال ابن الزبير فما كان عمر يُسمِع رسول الله بعد هذه الآية حتى يستفهمه البخاري
وأما أبو بكر فقال «والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله، لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله» الحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي