كمال الشريعة
وشمولها لكل ما يحتاج إليه البشر
بقلم فضيلة الشيخ عبدالله بن حميد
الحمد لله وأشكره على نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وبعد، فهذه كلمة تبين كمال الشريعة وشمولها لكل ما يحتاج إليه البشر. لا يخفى أن الله بعث نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى البشر رحمة منه وإحسانًا ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم. وكانت العرب قبل بعثته صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء وشقاء لا بعده شقاء يعبدون الأصنام ويئدون البنات ويسفكون الدماء بأدنى سبب وبلا سبب في ضيق من العيش وفي نكد وجهد من الحياة يعيشون عيشة الوحوش مع الوحوش، يتحاكمون إلى الكهان والطواغيت فلما جاء الله بهذا النبي الكريم أخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، أخرجهم من ظلمة الكفر