فهرس الكتاب

الصفحة 15954 من 18318

بركات التوحيد

اعداد شوقى عبد الصادق

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فقد قال تعالى «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ» محمد

وهذا العلم هو خير ما علمه النبي والنبيون قبله، وخير كلمة نطق بها النبي والنبيون قبله، وهذه الكلمة هي الكلمة الطيبة التي اشتملت على الكفر بكل طاغوت يُعبد من دون الله من شجر أو حجر أو بشر، أو جن، أو مَلك، والإيمان بالله الواحد الأحد الفرد الصمد لقوله تعالى «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» البقرة ... ، والعروة الوثقى هي لا إله إلا الله

والإتيان بالتوحيد له بركات على الأفراد والجماعات، وفي الحياة الدنيا وبعد الممات، ومن هذه البركات

أولاً تحريم مال الموحد ودمه

لقوله عليه الصلاة والسلام «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله»

ولما رواه مسلم أيضًا من حديث أسامة بن زيد لما قتل الرجل بعد أن قال لا إله إلا الله، وتوقف الأنصاري عن القتل وذكر ذلك للنبي، فقال له «يا أسامة، أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله» قال قلت يا رسول الله، إنما كان متعوذًا، قال فقال «أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله» قال فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم مسلم

ثانيًا التوحيد عمل قليل وثواب جزيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت