إتحاف الكائنات
بقلم: محمد سليمان محمد عثمان
هو اسم كتاب ألفه مؤسس إحدى الجمعيات التى تنتسب إلى السنة منذ أكثر من أربعين عاما.
وقد قال مؤلف الكتاب: (إن من اعتقد أن اللَّه فوق السموات مستو على العرش كافر مرتد ويبطل كل عمله من صلاة وصيام وحج وغير ذلك وتبين منه زوجته، وإذا مات على هذا الاعتقاد لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وكذلك كل من اعتقد أن اللَّه في جهة) (راجع ص 4 وما بعدها من الكتاب المذكور) .
هكذا قال الرجل في كتابه. وقد حدثت آنذاك مساجلات وردود من علماء أهل السنة. وذهب الرجل عن هذه الدنيا. ولقى ربه وأفضى إلى ما قدم.
ونحن لا نريد أن نبدى أحقادًا دفناها تحت أقدامنا، أو نثير فتنة جعلناها دبر آذاننا (لاسيما ورئيس هذه الجمعية الحالى رجل سلفى العقيدة، سمعته يقرر عقيدة التوحيد في دروسه مرارًا ويشدد النكير على القبوريين، ويثبت صفات الكمال لله تعالى على طريقة السلف الصالح، بل وصى بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الحافظ ابن القيم، فنسأل اللَّه لنا وله التوفيق والسداد) . غير أنه قد زارنا بدار المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية العالم الفاضل الداعية إلى اللَّه الشيخ عبد الرحيم محبوب رئيس جماعة تحفيظ القرآن بمدينة الطائف وذاكرنى في موضوع الكتاب. وقال: