فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المنهج المعلوم والواقع المحتوم
أحمد صلاح رضوان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فمع بداية عام هجري جديد كم كان يَودُّ الغيورون والمصلحون في هذه الأمة أن يأتي علينا هذا العام وقد انتهت جراحات الأمة وآلامها، ولكن الناظر إلى حال أمته لا يكاد يقلب بصره إلا ويرتد البصر إليه خاسئًا وهو حسير، ما الذي جرى لنا؟ أَوَلَسنا أمة الخيرية؟ لماذا تحولت الأمة إلى واقع الغثائية؟ حتى ظن بعض المسلمين بربهم الظنونا، وأنه لا أمل في عودة هذه الأمة العظيمة إلى رشدها ومجدها، فيصده سوء فهمه في دينه عن الأخذ بأسباب النصر
كانت الأمة في عز ونصر وتمكين لما كانت منقادة لأمر الله ورسوله، تقدم الإسلام في كل شيء، وعلى كل شيء، ولما تخلت الأمة عن منهج ربها ومصدر عزها أذلها الله لأراذل الناس، ولمَن ضُربت عليهم الذلة
أخرج أبو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال «وجُعل الذلة والصغار على من خالف أمري»
إن معرفة الداء والدواء من مسلتزمات العز والنصر، فالداء الذي أخر الأمة وعرقلها عن مسيرها هو الذنوب والمعاصي، ودواؤها العودة إلى الله تعالى