فهرس الكتاب

الصفحة 10121 من 18318

{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}

تحتسب جماعة أنصار السنة المحمدية - عند اللَّه - رجلًا من أخلص رجالها، وأكثرهم تفانيًا في خدمتها، وهو الشيخ المهندس محمد سيد متولي، وذلك عن عمر ناهز 75 عامًا، فقد كان - رحمه اللَّه - من مواليد 18/ 10/1924، وقد وافاه الأجل فجر يوم الجمعة ثاني أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1420هـ، أي يوم 11/ 12/1420هـ، وذلك بعد عطاء كبير وجهاد واضح في سبيل نشر الدعوة، وقد عمل - رحمه اللَّه - لمدة طويلة سكرتيرًا عامًّا للجماعة، ولما كان - رحمه اللَّه - مهندسًا فقد أشرف على بناء المركز العام للجماعة، كما ساهم في الإشراف والتنفيذ لكثير من مساجد الجماعة، وذلك زمن رياسة فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم - رحمه اللَّه.

ولقد كان - رحمه اللَّه - رغم إصابته بالشلل النصفي في أواخر أيامه، كان كثير السؤال عن إخوانه، ولم ينقطع عن الصلاة بالمسجد، ولقد شهد - رحمه اللَّه - صلاة عيد الأضحى المبارك هذا العام، وهنأ إخوانه، ودعا لهم، ثم توفي بعد أقل من 24 ساعة، وقد صلى عليه إخوانه صلاة الجنازة بعد صلاة الجمعة بمسجد التوحيد بالمركز العام.

كان - رحمه اللَّه - من السابقين إلى الانضمام إلى ركب الدعوة زمن مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، وكان صديقًا للشيخ عبد الرحمن الوكيل، ومحبًّا للشيخ أبي الوفاء درويش، ورفيقًا للشيخ محمد خليل هراس.

كما كان معه في عضوية مجلس الإدارة الشيخ بخاري عبده، والشيخ أحمد فهمي، والشيخ عكاشة عبده، والشيخ الحسيني الدمياطي، والشيخ عبد الباقي الحسيني، والشيخ إبراهيم عزب، والشيخ عطية حنفي، والشيخ أحمد محمود.

وقد كان الشيخ محمد علي عبد الرحيم يُكِن له مودة خاصة ويمتدح تواضعه وتفانيه.

وفي الختام نسأل اللَّه أن يجعل الفقيد في الفردوس الأعلى، وأن يأجرنا فيه،

وأن يخلفنا خيرًا منه، إنه نعم المولى ونعم النصير.

وكتبه

فتحي عثمان

وكيل عام الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت