فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 18318

باب السنة

بر الوالدين

أخرج مسلم (1) في صحيحه عن أبى هريرة (2) رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه".

فى الحديث مسائل عظيمة أهمها عظم حق الوالدين ومنزلة عتق الرقاب بين القربات من الأعمال، أما بر الوالدين فقد جاءت آيات القرآن دالة عليه أبلغ الدلالة حيث جعل الله سبحانه الأمر بالإحسان للوالدين عقب الأمر بتوحيده والنهى عن الشرك به - وقد تنوعت الأساليب القرآنية وتعددت المواضع في كتاب الله ففي سورة النساء"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا".

وسورة الأنعام"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا".

أما سورة الإسراء فقد جاءت الآية الكريمة آمرة بالرحمة ولين القول وترك فحشه ولو في أصغر الألفاظ"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".

وفى سورة العنكبوت ذكر سبحانه حدود الطاعة"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت