فهرس الكتاب

الصفحة 10992 من 18318

وقفات مع القصة

فى كتاب الله

قصة موسى عليه السلام

بقلم: عبد الرازق السيد عيد

من مظاهر فساد الاعتقاد عند اليهود:

الحمد لله القوى العزيز، الذى لا يغلب وهو سبحانه غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والصلاة والسلام على النبي الخاتم محمد وآله وصحبه أما بعد ...

أخى القارئ الكريم أرجو المعذرة فقد تأخرنا قليلا عن متابعة ما مضى من أمر بنى إسرائيل لانشغالنا بما وقع ويقع منهم كل يوم وصدق الله سبحانه في وصفهم {ويسعون في الأرض فسادا} [المائدة: 64] ، نعوذ بالله من شرورهم ونجعله في نحورهم، ونعود معًا للحديث عن فساد بنى إسرائيل منذ عهد موسى (عليه السلام) فسادهم في الاعتقاد الذى هو أصل لفسادهم في السلوك والأخلاق.

أولًا: فقد وقف بنا الحديث في اللقاء الماضى عند عبادة بنى إسرائيل عجلًا صنعوه من الذهب، صَنَعهُ لهم شقى من أشقيائهم يُدْعى «السّامري» وانتهزوا فرصة ذهاب موسى لميقات ربه، فأخذوا يطوفون حول عجلهم ويرقصون وقالوا كما حكى القرآن عنهم ... هذا إلهكم وإله موسى فنسى) أى فنسى موسى ربه عندنا، وذهب يتطلبه وهو ها هنا!! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وتقدست أسماؤه وصفاته.

وقد رد الله سبحانه وتعالى عليهم مبينًا سوء فعلتهم وجهلهم الشنيع بصفات الرب المعبود فقال عز وجل: {أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا} [طه: 89] .

وقال سبحانه: { ... ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا ... } [الأعراف: 148] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت