فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 18318

نبي الإسلام

مكتوب في التوراة والإنجيل

بقلم: أحمد حجازي السقا

خريج أصول الدين

وماجستير في العلوم الإسلامية

وأولاد الأعمام يطلق عليهم إخوة. جاء في التوراة: أن إسماعيل سكن برية فاران أمام إخوته وأمام جميع إخوته يسكن. التكوين 16: 12. وبنو عيسو بن إسحق. قالت التوراة إنهم إخوة لبني إسرائيل وأوصى موسى بني إسرائيل بهم خيرًا فقال: (أنتم مارون بتخم إخوتكم بني عيسو. الساكنين في سعير، فيخافون منكم. فاحترزوا جدًّا. لا تهجموا عليهم لأني لا أعطيكم من أرضهم ولا وطأة قدم) (التثنية: 2: 4 - 5) .

ولو كان المقصود بهذا النبي: نبي يأتي من بني إسرائيل لقال: (منهم) أو (من بينهم) .

5 -ولفظ (مثلك) يفيد أن هذا النبي الآتي سيكون مثل موسى عليه السلام وموسى كان متزوجًا وله أولاد ونبي الإسلام كذلك. وموسى حارب أعداءه وانتصر عليهم ونبي الإسلام كذلك، وموسى مات على فراشه ونبي الإسلام كذلك، وموسى نشأ في بيئة وثنية ونبي الإسلام كذلك. وموسى كان رئيسًا مطاعًا في قومه ونبي الإسلام كذلك.

أما عيسى عليه السلام فلم يكن متزوجًا. ولم يحارب لا للحق ولا للباطل، ولم ينشأ في بيئة وثنية ومات مقتولًا - كما يزعمون - ولم يكن رئيسًا مطاعًا في قومه. لذلك نرى القرآن الكريم يشهد بالمثلية لبني الإسلام في قوله تعالى: (إنا أرسلنا إليكم رسولًا شاهدًا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون سولًا) المزمل: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت