افتتاحية العدد
رسالة إلى مسئول
حضرة الأستاذ الدكتور وزير التعليم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لى أن أتقدم باسمي وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة بتهنئتكم بحلول العام الدراسي الجديد ونتمنى من الله العلى القدير أن يوفقكم لتحمل أعباء تربية الأجيال في مصرنا الحبيبة - صانها الله بشرعه - وتنشئتها على أساس العقيدة الإسلامية والخلق القويم لتكون ذخرًا للإسلام وحصنًا للمسلمين محافظة على هوية الأمة أمام هجمات الأعداء فتلك أمانة كبرى نسأل الله أن يعينكم عليها فيتخرج من مدارسكم الابن النابه الذى يحفظ كتاب الله والذي يعرف سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرى فيه المثل الأعلى والأسوة الحسنة له. كما يتعلم سيرة الأبطال مثل خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وأسامة بن زيد وغيرهم من هؤلاء الأخيار وأيضًا يتخرج من البنات من ترى قدوتها في أخيار النساء مثل عائشة وأسماء وفاطمة وغيرهن من النساء اللائى تربين في مدرسة المعلم الأول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي علمه شديد القوى.
نهيب أيها الوزير المسلم الطيب الناجح أن يكون صلاح الجيل كله على أيديكم فتنظر نظرة بعين المسلم الواعي الفاقه لدينه إلى الأبناء فإن تركهم دون عناية أخرج منهم منحرفين ومدمنين فليس هناك من علاج إلا بتعلم الإسلام القويم.
والله ينصر من ينصر دينه ويخذل من يخذل دينه فكن لدين الله ناصرًا يكن الله لخطاك مسددًا ولك معاونًا دائمًا.
أيها الوزير النابه إن الدين الذى ننتمي إليه صار في واقع الناس مهجورًا وفى علمهم مجهولًا والمهمة الكبرى ملقاة على عاتقك أنت، ويوم القيامة يسأل الله كل إنسان عن أمانته التى أؤتمن عليها ويومها لا يوجد محام يدافع إلا العمل الصالح"يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا".