فهرس الكتاب

الصفحة 15437 من 18318

باب الأسرة

هل يتشاءم من المرأة؟

جمال عبد الرحمن

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

فالمرأة مخلوقة كما أن الرجل مخلوق، خُلق الرجل أولاً، ثم جعل منه زوجته، وقد كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا القليل، وكمال هؤلاء جميعًا بأعمالهم وعبادتهم، والله تعالى يجازي الجميع بعمله، قال تعالى «لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» آل عمران ... ، وقال تعالى «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» النحل ويقول سبحانه «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ» ، وهذا شامل للمرأة والرجل، وبعض الناس يظن أن المرأة مخلوق مهان ليس لها كل ما للإنسان؛ من حق تناله، أو عرض يُصان، والبعض يعتبر نقصان عقلها ودينها مدعاة للتنقص من شأنها، والبعض يجعلها محلاً للتشاؤم والتشاجر إذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وفي هذا المقال نعرف بعون الله تعالى هل المرأة محل للتشاؤم حقيقة، ومتى يحدث ذلك، وما علاجه؟

ما يتقى من شؤم المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت