فهرس الكتاب

الصفحة 10977 من 18318

أقوال واعتقادات خاطئة

إعداد: د. طلعت زهران

أبرز تنجز!!

أى عليكم بالرشوة التى تبلغكم ما تريدون، ومعلوم أن أخذ الرشوة في أى صورة حرام، بل من الكبائر، ولا بورك في حاجة تقضى بالرشوة.

قال تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون} [البقرة: 188] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لعنة الله على الراشى والمرتشي» . [صحيح. رواه أحمد (5114) ] .

يا مزكى حالك يبكي

هذا المثل ضربه الجهلة وأهل الصد عن سبيل الله من الناس، وقصدوا به نهى أهل الزكاة والصدقة عن فعلها، وأنذروه بالفقر جزاء ذلك فشابهوا الشيطان: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} [البقرة: 268] .

مع أن اسمها زكاة؛ لأنها تزكى المال أى تطهره وتنميه ببركة الله فيه، ولذا أمرنا الله عز وجل فقال: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضًا حسنًا} [المزمل: 20] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا» . [صحيح. أبو داود (2678) ] .

والنبي وحياة النبي، وجاه النبي ورحمة أبى، والعيش والملح، وسائر الألفاظ التى فيها حلف بغير الله

كل هذا حرام لأنه حلف بغير الله؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله» [صحيح النسائى 4681] .

وقال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون» . [صحيح أبي داود 7249] .

وقال: «من حلف بالأمانة فليس منا» [صحيح] .

وقال: «من قال إنى بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما» [صحيح النسائى 4621] .

والحلف بغير الله شرك أصغر ما لم يكن الحالف معظمًا لما حلف به من دون الله كتعظيم الله أو أشد فيكون شركًا أكبر، كما يقال له: احلف بالله فيحلف كاذبًا فإذا قيل له احلف بالشيخ الفلانى أقرّ واعترف وخاف أن يحلف به كاذبًا أو بالصليب والمسيح، وكقول بعضهم في الحلف عند قبور المشايخ «بحق هذا الغالب الطالب» وهذا شرك أكبر بلا شك.

الاحتفال بشم النسيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت