فهرس الكتاب

الصفحة 10976 من 18318

[النخبة النبهانية (ص56) ] .

وصايا لطالب العلم

قال الإمام مالك في آداب العلم: حق على من طلب العالم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله تعالى، ولكن انظر ما يلزمك حين تصبح إلى حين تمسى فالزمه، ولا تمكن الناس من نفسك، فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير، وإن من شقوة المرة ألا يزال يخطئ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه.

من الأدب العلمى وأخلاق العلماء

ذُكر لسفيان بن عيينة حديث، فقيل له: يخالفك فيه مالك، فقال: أتقرنوننى بمالك؟ ما أنا ومالك إلا كما قال جرير:

وابنُ اللَّبون إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ

لم يستطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القناعيس

يعنى أن الجمل الصغير (ابن اللبون) إذا ما قُرِن مع البعير القوى لم يستطع السير معه لضعفه.

والبُزْل جمع بازل، وهو البعير إذا بلغ ثمانى سنين وقوي نابه، والقناعيس جمع قِنْعَس وهى الناقة القوية.

التاريخ الإسلامي- دروس وعبر- للحميدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت