فهرس الكتاب

الصفحة 7031 من 18318

باب السنة

صوم الست من شوال

محمد صفوت نور الدين

عن أبى أيوب الأنصارى (1) رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر".

(رواه مسلم(2 ) ) .

هذا الحديث يدل على فضل عظيم وعطاء كريم من الله سبحانه، وعلى المسلم: أن يتعرض لهذا العطاء الوافر من الله سبحانه، ولا يحرم نفسه من ذلك.

والصوم خمسة أقسام:

1.صوم واجب بإيجاب الله تعالى، وهو معين، وهو: شهر رمضان.

2.صوم واجب بإيجاب الله تعالى مضمون في الذمة، كصيام الكفارات (كفارة اليمين لمن عجز عن الإطعام، وكفارة الجماع في نهار رمضان، وكفارة القتل الخطأ) وكصيام القضاء لما أفطره في رمضان.

3.صوم واجب بإيجاب الإنسان على نفسه معين، كنذر صوم يوم، أو أيام بعينها.

4.صوم واجب بإيجاب الإنسان على نفسه مضمون في الذمة غير معين، كنذر صوم يوم، أو أيام بغير تعيين.

5.صوم التطوع.

وصوم التطوع منه ما هو محدد في الأيام من العام، كصوم عرفة وعاشوراء، ومنه: ما يأتى من جملة الصالحات، كالتسع الأولى من ذى الحجة لحديث:"ما من أيام العمل الصالح فيها خير من هذه الأيام العشر .."

ومنها: ما هو مطلق في الشهور المعينة، كصيام شعبان والمحرم، والصوم في الأشهر الحرم، وصوم الست من شوال، ومنها: ما هو مطلق في الشهور غير معينة، كصيام ثلاثة أيام في كل شهر، وقد يخص منها الأيام البيض (القمرية) ، ومنها: صيام الإثنين والخميس.

وأفضل الصيام عن الله: صيام داود، كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا.

ويحرم الصوم في العيديد، ويحرم صوم الشك، وهو ليس يوم الثلاثين من شعبان إنما هو اليوم الذى يُشك فيه هل هو آخر يوم من شعبان (ثلاثين منه) أو هو يوم من أيام رمضان، لأن الهلال غُم على الناس فلم يستن لهم طلوعه من عدمه.

ويكره الصوم في أيام التشريق، وهى: الأيام الثلاثة بعد عيد الأضحى، لأنها أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت