بل نقذف بالحق على الباطل
حوار داخل الأسوار
بقلم: بدوي محمد خير طه -7 -
في المقال السابق ذكرت ثمانية أقوال من أقوال الإثنى عشرية في حواري مع مؤيدي ثورة الخميني وفي هذا المقال أتابع بعون الله استكمال عرض بعض ما يقول به شيعة الخميني وبالله أستهدى.
تاسعًا: تقول الشيعة الإثنا عشرية بالرجعة وبأن عليًا رضى الله عنه والأئمة من أبنائه سيبعثون قبل قيام الساعة وسيحيى الله لهم أبا بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم وبنى أمية وسيقتلهم على وأولاده انتقامًا منهم لأنهم سلبوهم حقهم في الإمارة ثم يموت بعد ذلك على وأولاده. ولكن عقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا بعث لأحد قبل قيام الساعة ويؤمنون بالآية الكريمة (قَالَ رَبِّ ارْجِعُون لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُو قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون) المؤمنون 98 - 100.
عاشرًا: يقولون بالتقية وهو أن الشيعة يخفون حقيقة أمرهم حين تكون الغلبة لغيرهم ويظهرون خلاف ما يبطنون. فإذا ملكوا زمام الأمور أعلنوا حقيقتهم ومعتقداتهم. ويستخدمون التقية ومجاراة كل من خالفهم دون خجل بل ويقولون أن التقية من عزائم الأمور، بينما أهل السنة والجماعة يؤمنون بقول الحق سبحانه حين يمدح عباده بقوله: (وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) 54 المائدة. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) . وتقية الشيعة ما هي إلا سمة من سمات المنافقين واليهود حيث يقول المولى عز وجل: (ءَامِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَءَامَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا َاخِرَهُ) 72 آل عمران.
وذلك بخلاف الأمور الفقهية التي يخالفون فيها إجماع المسلمين منها على سبيل المثال لا الحصر