فهرس الكتاب

الصفحة 5394 من 18318

سرطان في مدارس البنات

إسمه التربية الرياضية

بقلم/السيد جويل

هناك بلوى عمت هذه الأيام، واستهان بها كثير من الناس مع ما فيها من إثم وخطورة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن المؤمن يرى ذنبه كجبل يخاف أن يقع عليه. وإن المنافق يرى ذنبه كذبابة وقفت على أنفه فقال بها هكذا) يعنى رفع يده وأبعدها. ويقول أنس رضي الله عنه: إنكم تعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر (البخاري) .

أولًا-حقائق نريد توضيحها.

1 -إن كثيرًا من مدارسنا مختلطة (أي تجمع بين البنين والبنات) .

2 -إن المدارس الخاصة بالبنات لا تكاد تخلو من ذكور (عمال ومدرسين) .

3 -إن حصة التربية الرياضية تؤدى في فناء المدرسة مما يجعلهن عرضة للأنظار.

4 -أن التمرينات التي تؤدى معظمها حركات راقصة. وفي بعض الأوقات تكون بمصاحبة آلات موسيقية. ولقد قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيكون من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) والمعازف هي الآلات الموسيقية.

5 -الملابس التي تؤدى بها هذه التمرينات تتعارض مع ما أمر به الإسلام بشأن ملابس المرأة المسلمة التي يجب أن لا تكون

ضيقة أو تظهر أجزاء من الجسد أو تشف عما تحتها.

6 -بعض الفتيات يخجلن أن يخلعن ثيابهن في غير بيوتهن ويشعرن بالخجل إذا قمن بهذه الرقصات في حصة التربية الرياضية

أو فيما يسمى بالقسم المخصوص فيتعرضن للعقاب أو التهديد.

7 -المعلمات القائمات على هذا أكثرهن متبرجات. فإن لم يكن حريصات على أنفسهن وأمينات على أجسادهن فكيف

يكن حريصات وأمينات على غيرهن.

8 -بالإضافة لحصص التربية الرياضية الأساسية يقوم نشاط القسم المخصوص بتدريب الفتيات أحيانًا قبل بدء اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت