كلمة التحرير
آمة الإسلام بين آلام وآمال
بقلم جمال سعد حاتم
الحمد لله رب العالمين، وهو الله لا إله إلاَّ هو له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، وبعدُ
فقد قدر الله تعالى أن تعيش الأمة الإسلامية في هذه الآونة بين المؤامرات والفتن التي تهب على أمة الإسلام من كل فج، وها هي الأيام تكشف عن مؤامرات أعداء الأمة من الداخل والخارج، فهما وجهان لعملة واحدة.
وها هي مؤامرات الغرب وأمريكا يكشفهما موقع «ويكيلكس» وهو موقع متخصص في نشر الوثائق السرية، ففي أكثر من أربعمائة ألف وثيقة، كشف الموقع ضخامة التآمر الغربي والأمريكي، وضلوع الموساد الإسرائيلي مع إيران لضرب السنة في العراق
ومؤامرات الغرب لضرب السودان وتفكيكه وبذر نيران حرب مشتعلة تقضي على الأخضر واليابس وما يحدث للمسلمين في أمريكا بل وفي العالم الغربي كله من طعن في أصول الدين، ومفتريات المغرضين، ولكن يبقى الأمل في الله سبحانه فهو وحده القادر على كشف الغمة، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ... لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ الأنفال
أحوال وأهوال تحيط بالأمة من كل فج