تجيب عليها لجنة الفتوى بالمركز العام
الشفع والوتر
يسأل السيد حمدان إمبابي من قوص ـ طوخ ـ نجع الترعة ـ قنا يقول:
يقف بعض الناس بعد صلاة سنة العشاء البعدية فيصلي ركعتين يسميهما شفعًا ثم يقوم ليصلي ركعة وترًا، فما حقيقة صلاة الشفع هذه؟
الجواب: وردت عبارة الشفع والوتر في القرآن الكريم في سورة الفجر من قوله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] واختلف العلماء في تفسيرها على أقوال كثيرة لكن أكثر هذه الأقوال على أن الشفع يدل على الزوج والوتر يدل على ما ليس بزوج، حتى قال بعضهم: الشفع هو خلق الله لقوله تعالى: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} [الذاريات: 84] والوتر هو الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وتر» في الصحيح، وقال بعضهم الشفع هو الصلاة الزوجية كالرباعية والثنائية والوتر هو الصلاة الفردية كالمغرب. ويؤيد هذا قول ابن عمر رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة يُسمعناها (أي: في صلاة الليل) . [رواه أحمد وصححه الألباني]
وعليه فلا حرج إذا قال المصلي بعد صلاته السنة الراتبة بعد العشاء: سأصلي الشفع أو سأصلي ركعتين شفعًا ثم يوتر بعدها.
الصلاة خلف الفاسق والمبتدع
يسأل سائل: ما حكم الصلاة خلف إمام مبتدع وعنده اعتقادات فاسدة وكذلك خلف الفاسق؟