الرحلة المباركة
بقلم فضيلة الرئيس العام
الشيخ: محمد رشاد الشافعي
لم أكد أصل إلى أرض الوطن بالقاهرة قادمًا من تشيكوسلوفاكيا يوم 3 نوفمبر 1974 حتى تلقيت في اليوم التالي مباشرة من سماحة الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ رئيس إدارات الإفتاء والبحوث العلمية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية برقية يدعوني للسفر إلى الأراضي المقدسة للقيام بالتوعية الإسلامية خلال موسم الحج عام 1394 كما يدعو الأخ الشيخ عبد الحليم أبو الأسعاد رئيس فرع المحلة الكبرى.
موافقة جلالة الملك فيصل حفظه الله:
وكانت تلك الدعوة بناءً على ما عرضه سماحة الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ على جلالة الملك حفظه الله وموافقة جلالته بدعوة 70 سبعين عالمًا وداعيًا لهذا الغرض النبيل جريًا على عادة المملكة كل عام لتوعية الحجاج خلال موسم الحج.
مبدأ جديد:
ولأول مرة هذا العام تدعو إدارات الإفتاء والبحوث العلمية والدعوة والإرشاد بعض العلماء والدعاة من خارج المملكة، وتم دعوتي فعلًا ودعوة الأخ الشيخ عبد الحليم أبو الأسعاد رئيس فرع المحلة الكبرى، كما ضم فضيلة الأستاذ الشيخ سيد سابق مدير عام الدعوة بوزارة الأوقاف بأمر سماحة الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ فور علمه بوجوده بالحج ونزلنا جميعًا ضيوفًا على إدارة التوعية الإسلامية التي يرأسها فضيلة الشيخ محمود بن قعود.
حلقات بالتليفزيون والإذاعة:
وقد قام الأخ الشيخ صالح مدير مكتب سماحة رئيس إدارات الإفتاء بإعداد حلقتين بالتليفزيون لي بالاشتراك مع فضيلة الشيخ سيد سابق وأحاديث بالإذاعة السعودية.
محاضرات في منى والحرم المكي:
كما من الله علينا بإلقاء محاضرات بالحرم المكي ومنى مما أدى إلى التعرف على إخواننا الموجودين بالمغرب والبلدان الأخرى.
مع معالي وزير المعارف السعودية:
وقد تمكنا من لقائين كريمين مع معالي الأخ الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ كان لها نتائج طيبة للغاية لصالح الجماعة.