وزير مسيحي يصف الشريعة الإسلامية
خطب الأستاذ فارس الخوري - أحد وزراء سوريا السابقين - في حفل عظيم أقيم بدمشق عام 1354هـ ومما قاله:(إن محمدًا اعظم عظماء العالم، ولم يجد الدهر بمثله بعد، والدين الذي جاء به أوفى الأديان وأتمها وأكملها.
وإن محمدًا أودع شريعته المطهرة أربعة آلاف مسألة علمية واجتماعية وتشريعية، ولم يستطع علماء القانون المنصفون إلا الاعتراف بفضل الذي دعا الناس إليها باسم الله، وبانها متفقة مع العلم، مطابقة لأرقى النظم والحقائق العلمية.
إن محمدًا أعظم عظماء الأرض، سابقهم ولاحقهم، فلقد استطاع توحيد العرب بعد شتاتهم، وأنشأ منهم أمة موحدة فتحت العالم المعروف يومئذ، وجاء لها بأعظم ديانة، عينت للناس حقوقهم وواجباتهم وأصول تعاملهم، على أسس تعد من أرقى دساتير العالم وأكملها).
والله المستعان
رئيس التحرير