فهرس الكتاب

الصفحة 9148 من 18318

إعداد لجنة الفتوى بالمركز العام

رئيس اللجنة / محمد صفوت نور الدين

أعضاء اللجنة

صفوت الشوادفي

د جمال المراكبي

من لم يستطع الزاد والراحلة فليس عليه حج ويُرجى له الأجر

يسأل: محمود إبراهيم كرات - العجوزين - كفر الشيخ:

عمن يسافر للعمرة في رمضان بنية أن يبقى للحج متواريًا؛ لأنه يخالف النظام المعمول به، فهل هذا الحج صحيح؟ وهل يتساوى في ثوابه مع من يدفع التكاليف العالية لأداء فريضة الحج في وقتها؟

والجواب: من فعل هذا فحجه صحيح شرعًا، وإن كان يقع في الإثم، وذلك لأن:

أولًا: الله تعالى جعل الحج فرضًا على المستطيع، والاستطاعة الزاد والراحلة، فمن لم يستطع تلك النفقات فلا حج عليه، ويرجى له الأجر، إن خلصت نيته في أداء الحج عند الاستطاعة وإن لم يؤده بالفعل.

ثانيًا: الحج عبادة مالية بدنية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في الحج والعمرة: (أجرك على قدر نفقتك) .

فكلما عظمت النفقة بغير إسراف كلما عظم الأجر.

ثالثًا: قد كلف الله الأمة المسلمة بتأمين البيت لقوله تعالى: (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَءَامِنًا) [آل عمران: 97] ، فمن تولى سلطان هذه البقاع وجب عليه تأمين الحجاج، والمعتمرين، فإذا كلف بذلك فإنه يضع النظم واللوائح التي تؤمن الحجيج، ومنها بقاء الحجاج أو خروجهم ومدة إقامتهم، فمن خالف ذلك وقع في الإثم، والله أعلم.

يجوز المسح على الخفين بشروط!!

ويسأل: محمد أحمد عامر:

عن حديث المغيرة بن شعبة في المسح على الجوربين والموقين، وحكم المسح على الجوربين؟

والجواب: أن حديث المسح على الخفين أخرجه عن المغيرة بن شعبة البخاري ومسلم، ومن رواياته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإدواة فيها ماء، فصب عليه حين فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على الخفين.

أما حديث المسح على الجوربين من رواية المغيرة بن شعبة، فلقد جاء بسند صحيح عنه في سنن أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت