باب التفسير
سورة النازعات
الحلقة الأولى
إعداد/ د. عبد العظيم بدوي
يقول تعالى: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} [النازعات: 1 - 14]
بين يدي السورة
اسمها «النازعات» ، وتسمى أيضًا الساهرة، والطامّة، وهي أسماء مأخوذة من بعض ألفاظ الآيات، وسيأتي شرحها، وهي سورة مكية، شأنها شأن السور المكية في الاهتمام بترسيخ العقيدة، وبيان أصول الدين وأركان الإيمان، لكنّ محورَها الذي تدور حوله هو الإيمان بالبعث بعد الموت.
اسْتُفتحت السورة الكريمة بالقسم على جواب محذوف تضمنته السورةُ، وسيأتي بيانُ تقديره، ثم تحدثت عن حال المكذبين بالبعث يومَ البعث.