تحت راية التوحيد
بقلم: فضيلة الشيخ/ عبد اللطيف محمد بدر
الإخلاص لله عز وجل
قلت في المقال السابق إن توحيد الله عز وجل يقتضي الإحسان في عبادته سبحانه، والإحسان هو روح العبادة لأنه يحمل صاحبه على الخشوع فيها واستحضار الخشية والخوف من الله تعالى.
1 -الإخلاص لله عز وجل في العمل
2 -ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيه.
وأتكلم في هذا المقال بعون الله تعالى عن الإخلاص فأقول وبالله التوفيق:
قال الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة) الآية5 - البينة.
وقال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) الآيتان 162، 163 الأنعام.
وقد روى أبو داود والترمذي رحمهما الله بسند حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) .